السبت، 2 مايو 2015

المقدمة

الحمد لله
 والصلاة والسلام على رسول الله
  قبل إدراكي لحقيقة الفكر الوهابي فقد كنت أرى أن محمد بن عبد الوهاب مجرد عالم يصيب ويخطئ وان التهم الموجهة إليه من أعداءه إنما بسبب الحسد وانه مجرد عالم أراد تصحيح الدين ونشر الفكر المخالف للشرك ولكن بعد تعمق كبير في الأحداث والأحاديث التي تحكي عن فتنة نجد أدركت يقينا وصارت جزءا من عقيدتي أن فكره جزء من مخطط يستهدف نشر الفتنة لإشعال المنطقة الإسلامية لتحضيرها للانهيار الذي يصاحب بروز نظام عالمي يسعى لنشر الإلحاد وهدف الحركة الوهابية من كل هدا هي أن تكون الجزء الذي يخرب الإسلام من الداخل ومحمد بن عبد الوهاب هو حامل راية هدا التخريب وكأنه رسول من رسل الشيطان وكأنه حقا قرن الشيطان الذي يخرج من نجد وبالأصح قرنا الشيطان اثنان وهما محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود
ولكن لعل المحبين لهدا الفكر إذا اصطدموا بهده الحقيقة سوف تضيق صدورهم بما اكتب ويكنون لي الكراهية والبغضاء وأبدو بالنسبة لهم كآني أنا من اخلق فتنة ولكن الحقيقة إني أسعى لإنارة الظلمة التي يعيشون فيها هده الظلمة هي النور المزيف الذي يعمي العيون ولا يدلها على الخير
أنا لن اكسب من هده الكتب التي اكتبها إلا العداوة من أتباع المذهب الوهابي كما أيضا كسبت العداوة من قبل الرافضة حتى وان كان محزنا جدا إن تعاديك الناس لشيء لا يستحق وهو أن تقول الحقيقة مهما كانت مرة ولكن يجب أن تقال لان هنالك بداخلك صوت يقول يجب أن تتحدث بها حتى ولم تعجب أي احد لأنها فقط يجب أن تظهر
الحقيقة يجب ان تبقى مستمرة وحية حتى وان هلك الإنسان في  سبيل ذلك لان الحياة المادية سراب وكشف
الحقيقة هو النور الذي يقود الناس للنجاة  ولا ادري لما أريد للناس النجاة لكن لا استطيع منع نفسي من طلب ذلك وأقول دوما لما علي تحمل كل هدا بينما لن اجني منه إلا المعاناة والعداوة لكن هنالك صوت أخر يقول يجب عليك أن تقوم بما تشعر انه صحيح لهدا أنا أقوم به وبدون شعور بالكراهية اتجاه أي احد أو رغبة في سلطة من احد  اكتب هده الكتب بحثا عن الحقيقة التي أظن أنها سوف تخلص الناس من الفتنة  التي أصبحت جزءا مريرا من حياتهم
لهدا أيها الوهابي اعلم  انه لا فائدة لي  لا مادية ولا مالية و لا حتى  نفسية فانا اكره الخوض في الفتن ومشاكلها ولكن أحس أن صوت بداخلي يقول لي أن أقول لك انك لا ترى الصورة كاملة ولتراها كاملة ارجوا أن تقرا ما يوجد بهده الرسالة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق